كيف يعمل حكم الفيديو المساعد VAR في كرة القدم؟
حكم الفيديو المساعد VAR هو نظام يستخدم إعادة اللقطات لمساعدة حكم المباراة في مراجعة قرارات محددة ومؤثرة. لا يراجع كل احتكاك أو خطأ، ولا يحل محل الحكم داخل الملعب؛ فالحكم يظل صاحب القرار النهائي، بينما يقتصر دور فريق الفيديو على تقديم المعلومات وفق قواعد واضحة.

في هذه الصفحة19
- ما هو حكم الفيديو المساعد VAR؟
- ما الحالات التي يستطيع VAR مراجعتها؟
- من المسؤول عن مراجعة اللقطة واتخاذ القرار؟
- كيف تتم مراجعة VAR خطوة بخطوة؟
- كيف تتم مراجعة VAR في 5 خطوات؟
- كيف يراجع VAR حالات التسلل؟
- لماذا لا تكون قرارات VAR صحيحة أو متفقاً عليها دائماً؟
- ما أشهر المفاهيم الخاطئة عن تقنية الفيديو؟
- كيف تتابع مراجعة VAR إذا كنت مشجعاً جديداً؟
- خلاصة: ماذا يجب أن تتذكر عن حكم الفيديو المساعد؟
- الأسئلة الشائعة عن حكم الفيديو المساعد VAR
- ما معنى VAR في كرة القدم؟
- ما الحالات التي يتدخل فيها حكم الفيديو؟
- هل يستطيع VAR إلغاء قرار الحكم؟
- هل يذهب الحكم إلى الشاشة في كل مرة يعمل فيها الفار؟
- هل يمكن مراجعة التسلل بتقنية VAR؟
- هل يمكن مراجعة البطاقة الصفراء؟
- لماذا يذهب الحكم إلى شاشة الملعب؟
- هل تُستخدم تقنية VAR في كل البطولات؟
ما هو حكم الفيديو المساعد VAR؟
حكم الفيديو المساعد هو أحد مسؤولي المباراة، ومهمته مراجعة لقطات الفيديو وتقديم المساعدة للحكم عند وجود خطأ واضح ومؤثر أو واقعة مهمة لم ينتبه إليها طاقم التحكيم. التقنية ليست حكماً بديلاً، بل وسيلة دعم تساعد الحكم على اتخاذ القرار.
كلمة VAR هي اختصار لعبارة Video Assistant Referee، أي حكم الفيديو المساعد. ويستخدم الجمهور كلمة «الفار» أحياناً للإشارة إلى الحكم الموجود في غرفة الفيديو، وأحياناً إلى عملية المراجعة كلها. لكن من المهم التفرقة بين مسؤول الفيديو والحكم الذي يدير المباراة على أرض الملعب.
لا تُستخدم التقنية في كل مباراة أو بطولة. يجب أن تكون المسابقة قد اعتمدت النظام واستوفت متطلبات تطبيقه، كما قد تختلف التجهيزات وعدد مسؤولي الفيديو وطريقة التواصل وفق تنظيم البطولة.
الفكرة الأساسية بسيطة: الحكم يتخذ قراره أولاً، ثم يساعده فريق الفيديو إذا ظهرت مشكلة تدخل ضمن الحالات المسموح بمراجعتها. وقد يقرر الحكم الإبقاء على قراره بعد سماع المعلومات، أو يذهب إلى الشاشة لمشاهدة اللقطة بنفسه ثم يعلن قراره النهائي.
ما الحالات التي يستطيع VAR مراجعتها؟
تدخل تقنية الفيديو محدود في حالات مؤثرة ومحددة، وليس كل قرار تحكيمي قابلاً للمراجعة. وتشمل المجالات الأساسية صحة الهدف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء، والهوية الخاطئة، مع وجود خيار إضافي لبعض المسابقات بخصوص الركلات الركنية المحتسبة بالخطأ.
| الحالة القابلة للمراجعة | ما الذي يمكن فحصه؟ | ما الذي لا يدخل عادةً في المراجعة؟ |
|---|---|---|
| هدف أو لا هدف | هل عبرت الكرة خط المرمى؟ هل سبق الهدف تسلل أو مخالفة أو لمسة يد؟ وهل خرجت الكرة قبل تسجيله؟ | مخالفة عادية لا ترتبط مباشرة بالهجمة التي أدت إلى الهدف |
| ركلة جزاء أو لا | هل حدثت مخالفة تستحق ركلة جزاء؟ هل وقعت داخل منطقة الجزاء أم خارجها؟ وهل احتُسبت الركلة بالخطأ أو لم تُحتسب رغم وجود مخالفة؟ | الأخطاء العادية البعيدة عن منطقة الجزاء وغير المرتبطة بحالة قابلة للمراجعة |
| البطاقة الحمراء | المخالفات الخطيرة، والسلوك العنيف، وبعض حالات منع فرصة واضحة للتسجيل، والإنذار الثاني الخاطئ بوضوح إذا أدى إلى الطرد | البطاقة الصفراء العادية، أو مخالفة كان من الممكن أن ينتج عنها إنذار ثانٍ لكن الحكم لم يشهره بالفعل |
| خطأ في تحديد هوية اللاعب | التأكد من أن اللاعب الذي حصل على البطاقة هو بالفعل مرتكب المخالفة | إعادة تقييم المخالفة نفسها إذا لم تكن مرتبطة بحالة أخرى قابلة للمراجعة |
| ركلة ركنية محتسبة بالخطأ | يمكن للمسابقة اختيار مراجعتها إذا كان الخطأ واضحاً ويمكن تصحيحه فوراً دون تأخير استئناف اللعب | تغيير قرار الركنية أو رمية التماس بعد استئناف اللعب |
المهم أن تكون الواقعة ضمن الحالات التي تسمح بها اللائحة. لا يكفي أن تظهر إعادة تلفزيونية من زاوية مختلفة لكي تصبح كل مخالفة قابلة للمراجعة. فقد يرى الجمهور أن خطأً عادياً كان مؤثراً في المباراة، لكنه يظل خارج نطاق تدخل الفيديو إذا لم يرتبط بإحدى الحالات المحددة.
كما أن مراجعة الركنية ليست خياراً مطبقاً تلقائياً في كل بطولة. تسمح اللوائح للمسابقة بتفعيل هذا الاستثناء بشرط إمكانية تصحيح القرار مباشرة قبل تنفيذ الركلة. لذلك من الأفضل عدم افتراض أن كل بطولة تستخدم الإجراء نفسه.
من المسؤول عن مراجعة اللقطة واتخاذ القرار؟
الحكم الموجود داخل الملعب هو صاحب القرار النهائي، بينما يراجع حكم الفيديو المساعد اللقطات ويقدم المعلومات، ويساعده طاقم فيديو آخر في متابعة الصور والتواصل. وجود أكثر من مسؤول لا يعني أن القرار يُتخذ بالتصويت.
| المسؤول أو المكان | دوره الأساسي | ما الذي يجب أن يعرفه المشاهد؟ |
|---|---|---|
| حكم الساحة | يتخذ القرار الأولي، ويقرر بدء المراجعة، ثم يعلن القرار النهائي | لا يستطيع حكم الفيديو إلغاء قراره من تلقاء نفسه |
| حكم الفيديو المساعد VAR | يتابع الإعادات، ويفحص الحالات المسموح بها، ويقترح المراجعة عند وجود خطأ محتمل واضح | يقدم المعلومة والتوصية، لكنه لا يصدر القرار النهائي |
| الحكم المساعد للفيديو AVAR | يدعم حكم الفيديو، ويتابع اللقطات أو الاتصالات ويساعد في تنظيم المراجعة | قد يوجد أكثر من مسؤول مساعد وفق نظام المباراة |
| غرفة عمليات الفيديو | المكان الذي يتابع فيه مسؤولو الفيديو لقطات البث ويتحكمون في الإعادات | تختلف عن الشاشة الموجودة بجانب الملعب |
| منطقة مراجعة الحكم | الشاشة القريبة من أرض الملعب التي يشاهد عندها الحكم الإعادة بنفسه | يستخدمها الحكم عندما تكون المشاهدة المباشرة مناسبة لنوع القرار |
قد يضم الطاقم مسؤولين إضافيين ومشغلي إعادة، وفق عدد الكاميرات وترتيبات البطولة. دور هؤلاء هو مساعدة الحكم على فهم الواقعة، وليس الاتفاق على نتيجة جماعية.
ولا يملك اللاعب أو المدرب حق فرض مراجعة رسمية. يمكن للاعب الاعتراض، لكن قرار بدء المراجعة يظل من اختصاص حكم الساحة وحده. لهذا لا تعني مطالبة اللاعبين أو الجمهور باستخدام الشاشة أن الحكم ملزم بالاستجابة.
كيف تتم مراجعة VAR خطوة بخطوة؟
تسير المراجعة وفق ترتيب واضح: يتخذ الحكم قراره الأول، ثم يفحص فريق الفيديو اللقطة، وبعد ذلك يبلّغ الحكم إذا ظهرت مؤشرات على خطأ مؤثر، ويقرر الحكم هل يحتاج إلى مراجعة مباشرة، ثم يعلن النتيجة.
كيف تتم مراجعة VAR في 5 خطوات؟
- القرار الأولي: يتخذ الحكم قراره أثناء اللعب كما لو لم تكن هناك تقنية فيديو، باستثناء الواقعة التي لم يلاحظها طاقم التحكيم أصلاً.
- الفحص: يشاهد حكم الفيديو اللقطات المتاحة من زوايا وسرعات مختلفة، بشرط أن تكون الواقعة ضمن الحالات المسموح بها.
- التواصل عند وجود خطأ محتمل: إذا لم يظهر خطأ واضح أو واقعة خطيرة فائتة، قد ينتهي الفحص دون إعلان أو زيارة للشاشة.
- قرار المراجعة: يقرر حكم الساحة ما إذا كان سيعتمد على معلومات الفيديو فقط أم سيذهب إلى شاشة الملعب لمشاهدة اللقطة بنفسه.
- القرار النهائي: يعلن الحكم قراره، ثم يستأنف اللعب بالطريقة التي تنص عليها القواعد.
هناك فرق بين «الفحص» و«المراجعة». الفحص هو متابعة فريق الفيديو للحالة للتأكد من سلامة القرار. أما المراجعة فهي إجراء رسمي قد ينتهي بمشاهدة الحكم للقطات أو اعتماده على المعلومات التي قدمها فريق الفيديو.
إذا كان القرار يعتمد على تقدير مثل قوة الالتحام أو طبيعة لمسة اليد أو تأثير لاعب متسلل في المنافس، فقد تكون مشاهدة الحكم للشاشة مناسبة. أما الوقائع الواضحة مثل مكان اللاعب أو موضع المخالفة أو خروج الكرة، فيمكن أن تكفي فيها مراجعة الفيديو دون ذهاب الحكم إلى الشاشة، بحسب البروتوكول.
كيف يراجع VAR حالات التسلل؟
يمكن استخدام الفيديو لفحص التسلل عندما يرتبط بواقعة قابلة للمراجعة، مثل هدف أو حالة ركلة جزاء تدخل ضمن البروتوكول. يفحص فريق الفيديو مواقع اللاعبين لحظة تمرير الكرة، ثم يحدد الحكم القرار النهائي وفق القانون.
التسلل لا يعتمد دائماً على مكان اللاعب وحده. يجب النظر أيضاً إلى ما إذا كان اللاعب الموجود في موقف تسلل قد شارك في اللعب أو أثّر في منافس أو استفاد من موقعه. لذلك قد يحتوي القرار على جزء واقعي يتعلق بالموقع، وجزء تقديري يتعلق بتأثير اللاعب في اللقطة.
عند مراجعة هدف، قد يحتاج الحكام إلى فحص الهجمة التي أدت مباشرة إلى التسجيل. وقد يشمل ذلك تسللاً أو مخالفة أو لمسة يد من الفريق المهاجم قبل الهدف. لكن هذا لا يعني فتح كل أحداث المباراة السابقة للمراجعة.
تستخدم بعض المسابقات تقنيات إضافية للمساعدة في تحديد مواقع اللاعبين، وقد تختلف طريقة عرض الخطوط والرسوم للمشاهد. هذه الرسوم وسيلة لشرح ما توصل إليه الحكام وليست جهة مستقلة تصدر القرار. يظل الحكم مسؤولاً عن النتيجة وفق اللائحة.
لماذا لا تكون قرارات VAR صحيحة أو متفقاً عليها دائماً؟
تساعد التقنية الحكم في رؤية تفاصيل أكثر، لكنها لا تجعل كل قرار آلياً أو خالياً من التقدير. بعض الوقائع يمكن قياسها، بينما تحتاج وقائع أخرى إلى تفسير قوانين اللعبة، وقد لا تعرض الكاميرات كل التفاصيل بوضوح.
أولاً، نطاق المراجعة محدود. قد تكون هناك مخالفة يراها الجمهور مؤثرة، لكنها لا تدخل ضمن الحالات التي يسمح البروتوكول بمراجعتها. وثانياً، لا يتغير القرار الأصلي لمجرد وجود تفسير آخر؛ يجب أن يظهر خطأ واضح ومؤثر أو واقعة مهمة لم تُلاحظ.
كذلك تعتمد المراجعة على جودة الزوايا المتاحة. قد تحجب أجسام اللاعبين نقطة التلامس، أو لا تظهر الكاميرا لحظة بداية الحركة بوضوح. وتساعد الإعادات المتعددة في فهم الواقعة، لكنها لا تزيل دائماً الغموض المتعلق بالقصد أو تأثير اللاعب في المنافس.
وأخيراً، تحتوي قوانين اللعبة على مفاهيم تقديرية. شدة التدخل، وطبيعة الاحتكاك، وتأثير اللاعب في اللعب قد تحتاج إلى رؤية اللقطة بسرعة طبيعية وليس بالحركة البطيئة فقط. لذلك لا تعني الصورة المجمدة وحدها أن التفسير أصبح محسومًا.
الأفضل فهم VAR باعتباره أداة لتصحيح أخطاء واضحة في قرارات محددة، لا ضماناً لاتفاق الجميع على كل قرار تحكيمي.
ما أشهر المفاهيم الخاطئة عن تقنية الفيديو؟
تنتشر الحيرة لأن بعض المشاهدين يتوقعون أن يراجع الفار كل احتكاك أو أن حكم الفيديو هو صاحب القرار النهائي. الواقع أن النظام يعمل وفق نطاق محدد وإجراءات لا تتيح مراجعة كل لقطة.
| الاعتقاد الشائع | الحقيقة |
|---|---|
| «الفار يراجع كل خطأ.» | لا يراجع إلا الحالات الموجودة في البروتوكول وبالحد المطلوب للتدخل؛ الأخطاء العادية ليست كلها قابلة للمراجعة. |
| «حكم الفيديو هو الذي يلغي قرار حكم الساحة.» | الحكم داخل الملعب هو صاحب القرار النهائي، سواء شاهد الشاشة أم اعتمد على معلومات الفيديو. |
| «كل فحص يعني ذهاب الحكم إلى الشاشة.» | قد ينتهي الفحص دون تدخل ظاهر إذا لم يظهر خطأ واضح يستدعي المراجعة. |
| «الإعادة البطيئة تكشف الحقيقة دائماً.» | تفيد في تحديد الوقائع، لكن السرعة الطبيعية مهمة لتقدير قوة التدخل وسياق الحركة. |
| «يمكن للاعبين طلب مراجعة الفار.» | اللاعبون والمدربون لا يبدؤون المراجعة الرسمية؛ الحكم وحده يقرر ذلك. |
| «يمكن تغيير أي ركنية أو رمية تماس بعد تنفيذها.» | لا يمكن عادةً تغيير قرارات استئناف اللعب بعد إعادة اللعب؛ واستثناء الركنية محدود وفوري واختياري للمسابقة. |
ومن المهم أيضاً التمييز بين ما تعرضه القناة الناقلة وبين الإجراء التحكيمي. قد يشاهد الجمهور إعادات كثيرة ورسومات وآراء محللين، لكن الحكم يلتزم بالصور المتاحة وبروتوكول المسابقة، ولا يُحسم القرار عن طريق تصويت الجمهور.
كيف تتابع مراجعة VAR إذا كنت مشجعاً جديداً؟
لتفهم المراجعة بسهولة، اسأل نفسك: ما نوع الواقعة؟ ما القرار الأول الذي اتخذه الحكم؟ وهل تغيّر القرار بعد فحص الفيديو؟ تساعدك هذه الأسئلة على متابعة الإجراء دون الحاجة إلى حفظ كل التفاصيل الفنية.
عندما يضع الحكم يده على سماعة الاتصال أو يؤخر استئناف اللعب، قد يكون هناك فحص للفيديو. وإذا رسم الحكم إشارة الشاشة بيديه واتجه إلى الشاشة الجانبية، فهذا يعني أنه يقوم بمراجعة داخل الملعب. أما عدم الذهاب إلى الشاشة فلا يعني أن التقنية لم تعمل؛ فقد يكون الحكم تلقى المعلومات واتخذ قراره دون مشاهدة مباشرة.
حاول متابعة ترتيب الأحداث بدلاً من الحكم على اللقطة من أول إعادة. هل تتعلق بهدف أو ركلة جزاء أو بطاقة حمراء أو هوية لاعب؟ وهل الحالة مرتبطة بخيار مراجعة الركنية في هذه المسابقة؟ بعد ذلك انتظر الإشارة والقرار النهائي وطريقة استئناف اللعب.
خلاصة: ماذا يجب أن تتذكر عن حكم الفيديو المساعد؟
VAR وسيلة مساعدة للحكم، وليست حكماً آخر يملك صلاحية مفتوحة. تقتصر المراجعة على حالات مؤثرة ومحددة، ولا يتغير القرار الأصلي إلا عند تحقق معيار الخطأ الواضح أو الواقعة الخطيرة التي لم ينتبه إليها الطاقم.
حكم الساحة هو المسؤول عن القرار النهائي دائماً. وقد ينتهي فحص الفيديو دون الذهاب إلى الشاشة، كما يختلف أسلوب المراجعة بحسب ما إذا كانت الواقعة موضوعية أم تحتاج إلى تقدير. وتشمل القواعد الحالية مراجعة الطرد الناتج عن إنذار ثانٍ خاطئ بوضوح، بينما تظل مراجعة الركنية الخاطئة خياراً يمكن للمسابقة تطبيقه بشرط تصحيحها فوراً قبل استئناف اللعب.
قد تختلف طريقة التطبيق بين البطولات، كما يمكن للجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة تحديث البروتوكول. إذا أردت معرفة حكم حالة محددة، راجع أحدث نسخة من قوانين اللعبة واللوائح الرسمية للمسابقة التي تشاهدها.
للمزيد من القراءة: صفحات قوانين كرة القدم الرسمية؛ لوائح المسابقات؛ المواد التعليمية الصادرة عن الجهات المنظمة للتحكيم.
الأسئلة الشائعة عن حكم الفيديو المساعد VAR
ما معنى VAR في كرة القدم؟
VAR اختصار لحكم الفيديو المساعد. وهو مسؤول من طاقم التحكيم يستخدم إعادة اللقطات لمساعدة حكم الساحة في قرارات محددة، كما يستخدم الجمهور المصطلح للإشارة إلى عملية المراجعة نفسها.
ما الحالات التي يتدخل فيها حكم الفيديو؟
تشمل الحالات الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء والهوية الخاطئة. وتسمح القواعد الحالية أيضاً بمراجعة الإنذار الثاني الخاطئ الذي أدى إلى الطرد، كما يمكن للمسابقة اختيار مراجعة الركنية الخاطئة إذا أمكن تصحيحها فوراً.
هل يستطيع VAR إلغاء قرار الحكم؟
لا يتخذ حكم الفيديو القرار النهائي بنفسه. يمكنه تقديم معلومات أو اقتراح مراجعة، لكن الحكم الموجود داخل الملعب هو من يقرر اعتماد القرار الأصلي أو تغييره ثم يعلن النتيجة.
هل يذهب الحكم إلى الشاشة في كل مرة يعمل فيها الفار؟
لا. قد ينتهي الفحص دون أن يذهب الحكم إلى الشاشة إذا لم يظهر خطأ واضح يستدعي المراجعة. وفي بعض الحالات يحصل الحكم على المعلومات من فريق الفيديو ويصدر قراره دون مشاهدة اللقطة بنفسه.
هل يمكن مراجعة التسلل بتقنية VAR؟
نعم، عندما يرتبط التسلل بهدف أو حالة أخرى قابلة للمراجعة. يفحص المسؤولون موقع اللاعبين لحظة تمرير الكرة ومدى مشاركة اللاعب في اللعب، ثم يصدر الحكم القرار النهائي.
هل يمكن مراجعة البطاقة الصفراء؟
لا تُراجع البطاقة الصفراء العادية عادةً. لكن يمكن مراجعة الإنذار الثاني الخاطئ بوضوح عندما يؤدي إلى طرد اللاعب؛ أما مخالفة كان يمكن أن تستحق إنذاراً ثانياً ولم يشهره الحكم فلا تُعامل بالطريقة نفسها.
لماذا يذهب الحكم إلى شاشة الملعب؟
يذهب الحكم إلى الشاشة عندما تكون مشاهدة اللقطة بنفسه مناسبة، خصوصاً في القرارات التي تحتاج إلى تقدير مثل شدة الالتحام أو تفسير لمسة اليد. أما الوقائع الواضحة فقد يكتفي فيها بالمعلومات التي يقدمها حكم الفيديو.
هل تُستخدم تقنية VAR في كل البطولات؟
لا. تُستخدم التقنية في البطولات التي اعتمدت تطبيقها واستوفت متطلبات تشغيلها. وقد تختلف التجهيزات وبعض خيارات المراجعة بين مسابقة وأخرى، لذلك يجب الرجوع إلى لائحة البطولة.
الأسئلة الشائعة
ما معنى VAR في كرة القدم؟
VAR اختصار لحكم الفيديو المساعد. وهو مسؤول من طاقم التحكيم يستخدم إعادة اللقطات لمساعدة حكم الساحة في قرارات محددة، كما يستخدم الجمهور المصطلح للإشارة إلى عملية المراجعة نفسها.
ما الحالات التي يتدخل فيها حكم الفيديو؟
تشمل الحالات الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء والهوية الخاطئة. وتسمح القواعد الحالية أيضاً بمراجعة الإنذار الثاني الخاطئ الذي أدى إلى الطرد، كما يمكن للمسابقة اختيار مراجعة الركنية الخاطئة إذا أمكن تصحيحها فوراً.
هل يستطيع VAR إلغاء قرار الحكم؟
لا يتخذ حكم الفيديو القرار النهائي بنفسه. يمكنه تقديم معلومات أو اقتراح مراجعة، لكن الحكم الموجود داخل الملعب هو من يقرر اعتماد القرار الأصلي أو تغييره ثم يعلن النتيجة.
هل يذهب الحكم إلى الشاشة في كل مرة يعمل فيها الفار؟
لا. قد ينتهي الفحص دون أن يذهب الحكم إلى الشاشة إذا لم يظهر خطأ واضح يستدعي المراجعة. وفي بعض الحالات يحصل الحكم على المعلومات من فريق الفيديو ويصدر قراره دون مشاهدة اللقطة بنفسه.
هل يمكن مراجعة التسلل بتقنية VAR؟
نعم، عندما يرتبط التسلل بهدف أو حالة أخرى قابلة للمراجعة. يفحص المسؤولون موقع اللاعبين لحظة تمرير الكرة ومدى مشاركة اللاعب في اللعب، ثم يصدر الحكم القرار النهائي.
هل يمكن مراجعة البطاقة الصفراء؟
لا تُراجع البطاقة الصفراء العادية عادةً. لكن يمكن مراجعة الإنذار الثاني الخاطئ بوضوح عندما يؤدي إلى طرد اللاعب؛ أما مخالفة كان يمكن أن تستحق إنذاراً ثانياً ولم يشهره الحكم فلا تُعامل بالطريقة نفسها.
لماذا يذهب الحكم إلى شاشة الملعب؟
يذهب الحكم إلى الشاشة عندما تكون مشاهدة اللقطة بنفسه مناسبة، خصوصاً في القرارات التي تحتاج إلى تقدير مثل شدة الالتحام أو تفسير لمسة اليد. أما الوقائع الواضحة فقد يكتفي فيها بالمعلومات التي يقدمها حكم الفيديو.
هل تُستخدم تقنية VAR في كل البطولات؟
لا. تُستخدم التقنية في البطولات التي اعتمدت تطبيقها واستوفت متطلبات تشغيلها. وقد تختلف التجهيزات وبعض خيارات المراجعة بين مسابقة وأخرى، لذلك يجب الرجوع إلى لائحة البطولة.
المصادر
الوسوم: أدلة الرياضةكيفيةخطوة بخطوة


